ǸԹ

Skip to main content
بيان صحفي

المملكة المتحدة وحلفاؤها يطالبون قوات الدعم السريع بوقف اعتدائها الوشيك على الأبيض، السودان

المملكة المتحدة وحلفاؤها يهيبون بوقف اعتداءات قوات الدعم السريع على الأبيض، فيما تحذر وزيرة الخارجية بأن مدينة الأبيض ’على وشك أن تشهد فظائع" حيث الضربات تصيب المدنيين وتتسبب في قطع خدمات حيوية.

  • المملكة المتحدة وحلفاؤها يدعون جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للاعتداء، وحماية المدنيين لتفادي إراقة مزيد من الدماء
  • وزيرة الخارجية تحذر بأن الأبيض ’على وشك أن تشهد فظائع‘ في خضم العنف المتصاعد
  • مجلس الأمن الدولي يقول بأن لا حصانة لمن يرتكبون جرائم حرب

أعربت المملكة المتحدة وحلفاؤها عن قلقهم البالغ بشأن استمرار قوات الدعم السريع في اعتداءاتها باستخدام المسيرات التي تستهدف البنى التحتية المدنية في مدينة الأبيض، في السودان. حيث صدر عن المملكة المتحدة، إلى جانب فرنسا وألمانيا وهولندا وإيرلندا وإيطاليا والنرويج بيان مشترك يدعو إلى الوقف الفوري لتصعيد العنف في الأبيض، السودان.

فخلال 24 ساعة الماضية، استمر تصعيد الضربات باستخدام المسيرات على بنى تحتية مدنية حيوية. كما قُصفت طرق إمداد أساسية في ولاية شمال كردفان وولاية النيل الأبيض، إلى جانب قصف محطات وقود وخطوط شبكة الكهرباء، الأمر الذي تسبب في قطع خدمات أساسية لأكثر من 500,000 شخص – بمن فيهم 200,000 من النازحين داخليا الذين أجبِروا على النزوح إلى مناطق أخرى في السودان.

تسبب هذا القتال حتى الآن بوقوع أعداد كبيرة من المصابين المدنيين، ويثير المخاوف بحدوث تصعيد كبير وزيادة خطر وقوع فظائع.

قالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر:

في السنة الماضية، شهد العالم بكل هول أفعال قوات الدعم السريع، حين اغتصبت وسرقت وقتلت في طريقها عبر الفاشر – ولم تخلّف وراءها سوى الدمار والموت. هذا لا يمكن أن يتكرر.

ومدينة الأبيض على وشك أن تشهد وقوع فظائع تُعمّق الجروح التي أصابت السودان في الفاشر.

التقيتُ ناجين في الفاشر، تطاردهم الصدمات النفسية التي مروا بها. لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.

لقد حذرت المملكة المتحدة وحلفاؤها بأن مع اقتراب الموسم المطير، فإن استمرار الاعتداءات على البنية التحتية للوقود يهدد بالتسبب في تفاقم نقص الغذاء، وإغراق المنطقة بالظلام بسبب الإمدادات المحدودة من الكهرباء. كذلك شددت وزيرة الخارجية بوضوح على أن أي انتهاكات لحقوق الإنسان في الأبيض سوف تتسبب في إضعاف المسار تجاه عملية سياسية ذات مصداقية وإحلال سلام دائم.

والبيان المشترك الصادر اليوم يأتي لاحقا لإعلان المملكة المتحدة تقديم دعم، بالعمل الوثيق مع عدد من الدول الأخرى، لتأسيس مسار للخروج من الحرب.

كذلك حشدت المملكة المتحدة الدعم للسودان في مجلس الأمن الدولي لتحريك الجهود الدولية لأجل وضع نهاية للحرب. وفي 20 يونيو، عملت المملكة المتحدة عن كثب مع الشركاء في مجلس الأمن للتنبيه من خطر الوضع المشحون بالخطر في مدينة الأبيض، والضغط على الطرفين المتحاربين لأجل إنهاء القتال، وحماية المدنيين، والسماح بدخول المساعدات بلا عقبات.

كما إن المملكة المتحدة مستمرة في التواصل مع الشركاء الدوليين، وحث من لديهم نفوذ لممارسة الضغط على قوات الدعم السريع للانسحاب، وجمع كل الأطراف حول طاولة المفاوضات. وقد أثارت وزيرة الخارجية ذلك الموضوع بنفسها مع نظرائها في مصر خلال زيارتها مؤخرا إلى القاهرة، وكذلك مع الشركاء في دولة الإمارات وفي الولايات المتحدة.

وفي شهر إبريل، خلال المؤتمر الدولي للسودان، أعلنت المملكة المتحدة تقديم 146 مليون جنيه إسترليني من الدعم الإنساني للسودان، وزيادة التمويل المقدم لجماعات الإغاثة المحلية إلى 15 مليون إسترليني، ومضاعفة التمويل للجماعات التي تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها.

Updates to this page

تاريخ النشر 23 يونيو 2026