ǸԹ

Skip to main content
بيان صحفي

المملكة المتحدة تعلن مزيدا من الدعم للاجئين من فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة للتعهدات

المملكة المتحدة ستقدم 23 مليون جنيه استرليني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (لأونروا) لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الإغاثة في غزة وفي أنحاء المنطقة.

  • من المتوقع أن تعلن المملكة المتحدة تقديم 23 مليون جنيه إسترليني من الدعم للوكالة المسؤولة عن دعم اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في مؤتمر للتعهدات يُعقد في نيويورك.
  • هذا الإعلان هو جزء من التزام المملكة المتحدة بمساندة الجهود الإنسانية في غزة، ومساندة اللاجئين الفلسطينيين في أنحاء المنطقة.
  • يأتي هذا التمويل في حين أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) مستمرة في مواجهة قيود مشددة وعرقلة والدعم المنقذ للحياة الذي تقدمه.

سوف تعلن الحكومة البريطانية اليوم [30 يونيو/حزيران] تقديم 23 مليون جنيه إسترليني من الدعم للأونروا لتتمكن من تقديم مساعدة منقذة للحياة للاجئين الفلسطينيين، وذلك خلال مؤتمر للتعهدات يُعقد في نيويورك.

من شأن هذا التمويل أن يساعد الأونروا في الاستمرار بتقديم خدمات ضرورية لنحو 5.9 مليون لاجئ فلسطيني في أنحاء المنطقة. كذلك سوف يساعد هذا التمويل المدنيين في غزة، الاحتياجات الإنسانية تظل شديدة، فيما تواجه العائلات التشريد وانعدام الأمن الغذائي، والخدمات الأساسية المتوفرة لها محدودة. وهذا التمويل سوف يدعم الرعاية الصحية الأولية، والتعليم الأساسي، والخدمات الاجتماعية، وتوفير الاحتياجات الطارئة من غذاء ومأوى.

يأتي انعقاد هذا المؤتمر في حين تواجه الأونروا تحديات شديدة في عملها على الأرض في غزة، حيث قُتل 392 من موظفيها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. والخطوات المستمرة التي تتخذها إسرائيل، بما فيها القانون الذي أقرته في 2024، الغرض منها التسبب بعرقلة شديدة لعمليات الأونروا. ففي يناير/كانون الثاني، هُدم مقر الأونروا في القدس الشرقية، فيما أن القيود المستمرة على دخول الإغاثة الإنسانية للاستجابة في غزة مستمرة في عرقلة جهودها.

إن التمويل المقدم من المملكة المتحدة، المعلن عنه إلى جانب دعم من شركاء دوليين آخرين، إنما يؤكد استمرار الدعم الدولي للأونروا، وللدور الحيوي الذي تلعبه الأمم المتحدة في تقديم المساعدة الإنسانية.

كما إن الأونروا لها دور حيوي في تقديم المساعدة الإنسانية، وتظل في مكانة فريدة تتيح لها فعل ذلك على نطاق واسع في غزة. كذلك فإن موظفي الأونروا وبنيتها التحتية وشبكاتها المحلية لهم دور حيوي في الوصول إلى المدنيين الفلسطينيين الذين في حاجة ماسة للمساعدة.

أيضا فإن عمل الأونروا في الضفة الغربية يساند اللاجئين الفلسطينيين المعرضين للتشريد، ويواجهون انعدام الأمن الشديد، وقيودا مفروضة على وصول المساعدات، واحتياجات إنسانية متنامية للحماية والخدمات الأساسية.

قالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر:

الوضع الإنساني في غزة بائس. عائلات في حاجة عاجلة للغذاء والمأوى والماء النظيف والرعاية الطبية – وقد شهدت بنفسي خلال زيارتي إلى الأردن الدور المحوري الذي تؤديه الأونروا لتقديم المساعدة بالحجم المطلوب.

لهذا السبب تعلن المملكة المتحدة تقديم 23 مليون جنيه إسترليني من الدعم للأونروا، إلى جانب شركاء دوليين، للمساعدة في استدامة هذا العمل المهم المقدم للاجئين الفلسطينيين في أنحاء المنطقة، وللمدنيين في غزة.

لا بد وأن تتمكن الأونروا من العمل بأمان وبفعالية. ونحن ندين الحكومة الإسرائيلية لمنعها وكالات إغاثة مثل الأونروا من أداء عملها المنقذ للحياة. هذا يعني أنه يجب فتح كل المعابر، ويجب السماح بدخول الإمدادات.

المملكة المتحدة تواصل دعم جهود الأونروا لإصلاح وتحسين عملها، بما في ذلك تطبيق خطة عملها في أعقاب تقرير كولونا، الذي وضع تدابير لتعزيز الحيادية والمساءلة والنزاهة في كافة عمليات الوكالة.

ولطالما دعت المملكة المتحدة إلى تدفق المساعدات إلى غزة بالكميات المطلوبة، انسجاما مع قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يشدد على أهمية الاستئناف الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركائها.

يجب على إسرائيل الامتثال لالتزاماتها بتيسير المساعدة الإنسانية، وضمان أن يتمكن موظفو الإغاثة من العمل بأمان، والسماح لوكالات الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، من الوصول إلى المحتاجين للمساعدة.

والمملكة المتحدة تظل ملتزمة بحل الدولتين عبر المفاوضات، الذي يضمن الأمن والاستقرار للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

Updates to this page

تاريخ النشر 30 يونيو 2026